Sunday, February 28, 2010

What Happened in Doha?



http://www.aljazeera.net/NR/exeres/DAB585AB-BBC0-4E58-ABC4-4D79C9A7A57F.htm

وقعت الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة كبرى الفصائل المسلحة في دارفور في العاصمة القطرية الدوحة اتفاقا إطاريا ووقفا لإطلاق النار يمهد لإجراء مباحثات لإنهاء النزاع المسلح في الإقليم.
وبالتزامن مع توقيع الاتفاق الإطاري، وقع في الدوحة اليوم اتفاق يُوحد بين حركة تحرير السودان القوى الثورية وتضم ست حركات وبين مجموعة خارطة الطريق التي تضم ثماني حركات تحفظت أربع منها على الاتفاق.

واختارت الحركات المتحدة والموجودة جميعها في الدوحة اسما جديدا لها هو حركة التحرير للعدالة وأُسندت رئاستها إلى الدكتور التيجاني سيسي وهو زعيم دارفوري كان حاكما سابقا لإقليم دارفور
These are the military factions:

1-حركة تحرير السودان القوى الثورية
2-الجبهة المتحدة للمقاومة
3- حركة تحرير السودان (الخط العام)
4-حركة تحرير السودان الديمقراطية
5-حركة العدل والمساواة الديمقراطية

However, another faction of the SLA issued a Press Release opposing the Agreement and called for prior conditions:

*العدالة القانونية الدولية وذلك بتسليم كل مجرمي الحرب إلى محكمة الجنايات الدولية .
*إلغاء قانون الطواريء وجهاز صلاح قوش ومحمد عطا ( قانون جهاز الأمن الوطني ) .
*تعويض النازحين واللاجئين والمهجرين تعويضات فردية وجماعية .
*إصلاح كل ما دمره المؤتمر الوطني بطائراته الحربية .
*تعويض الأسر تعويضاً مرادفاً في فقدانهم لأسرهم وذويهم ومن يعولهم .
*إلغاء صلاحيات الاحتياطي المركزي ( أبو طيرة ) وإخلاءهم فوراً من دارفور لأفعالهم الشنيعة وهم الجنجنويد من الصف الثاني .
*إلغاء تجنيد وتدريب كوادر الدفاع الشعبي والإدارات الأهلية في مدرسة جبيت العسكرية وإعطاءهم الرتب العسكرية بدون أي مؤهلات دراسية أو عسكرية ، بل فقط لإنتماءهم للمؤتمر الوطني ، بل يجب تسريحهم .
*وقف الاستنفار العسكري لمجاهدي الدفاع الشعبي وإغرائهم بالمشاريع الوهمية .
*إطلاق سراح كل أسرى حركات تحرير السودان المختلفة بدون أي قيد أو شرط .
وثورة حتى النصر
وإلى الأمام أيها الرفاق
أرباب أحمد أبوكيف
الأمين العام
حركة \ جيش تحرير السودان – الأصل


http://www.sudanile.com/index.php?option=com_content&view=article&id=11227:2010-02-23-17-31-10&catid=37:2008-05-19-17-15-10&Itemid=63




The following news from today's newspaper of Alsahafa:
http://www.alsahafa.sd/details.php?articleid=1625#1625

شيخ «القِمِر» يتهم «حركة العدل» بخطف 9 أشخاص
الخرطوم ـ سلمى آدم: تعرض عدد من القرى بمحلية كلبس في ولاية غرب دارفور امس الأول لهجوم مسلح من قبل «حركة العدل والمساواة» واختطفت (9) أشخاص
وقال مسؤول الادارة الاهلية بغرب دارفور، ووكيل سلطان دار قمر الشيخ يعقوب ادريس، ان الاعتداء الذي تم على قرى اداريد وام حريز وام حريك والكريدة نفذه افراد تابعون الى «حركة العدل والمساواة» التي وقعت على الاتفاق بالدوحة، وطالب ادريس الحركة بإطلاق سراح المختطفين وهم ابكر ابراهيم، محمد ابراهيم، محمد عبد الله سعيد، ابكر محمد عبد الله، ابراهيم عبد الله، ادم عبد الله، الصادق تبن، ابراهيم محمد احمد، حبيب موسى.

Monday, February 22, 2010

Torture and Political Assasination in Sudan



ومازال التعذيب والاغتيال السياسي مستمرا

بقلم: تاج السر عثمان



وجدت جريمة اختطاف الطالب الشهيد محمد موسي عبدالله بحرالدين الطالب بكلية التربية جامعة الخرطوم وتعذيبه حتي الموت استنكارا

واسعا من القوي السياسية المعارضة والتنظيمات الطلابية ومنظمات حقوق الانسان، وهي جريمة تتعارض مع اخلاقيات وتقاليد بلادنا. وكان تشييع الفقيد مهيبا شاركت فيه القوي السياسية المعارضة وجماهير الطلاب، رغم حصار قوات الأمن لمكان التشييع والمقابر وارغام أهل الفقيد بعدم الدفن في مقابر الصحافة وشرفي والخوف والهلع حتي من موكب التشييع الهادر، أنه نظام ترسخ في ذهنه أنه لوقتل المعارضين جميعا لحاربته المقابر!!، وبالتالي لم يكن مستغربا محاصرة المشيعيين في مقابر الثورة الحارة(54). وعبثا يحاول قادة المؤتمر ايهام الرأي العام أن المعارضة قامت بتسيس قضية اغتيال الطالب( تصريح د. محمد مندور الصحافة: 16/2/2010م)، وكأنما جماهير شعبنا نست الجرائم التي ارتكبها هذا النظام منذ استيلائه علي السلطة في 30/يونيو/ 1989م، بدءا من تعذيب الطبيب الانسان علي فضل حتي الموت، والاغتيالات السياسية التي تعرض لها طلاب جامعة الخرطوم مثل: بشير الطيب، والتاية ابوعاقلة، ومحمد عبد السلام وطارق محمد ابراهيم، والطالب من جامعة الجزيرة: معتصم ابوالعاص، والذين ذهبت دماءهم الزكية ضحية لهذا العنف الغادر والهمجي، والذي اصبح من سمات هذا النظام.

واستمر العنف وانتهاك حقوق الانسان حتي بعد توقيع اتفاقية نيفاشا مثل: جريمة اطلاق النار علي موكب سلمي لابناء البجا في بورتسودان، واطلاق النار علي مواطني امري وكجبار، وقمع المواكب السلمية، كل ذلك يؤكد أن طبيعة النظام القمعية لم تتغير، كما تم اجازة قانون الأمن الذي يبيح الاعتقال التحفظي ويطلق يد الأمن في قمع المواطنين.

ان جريمة اغتيال الطالب محمد موسي تتعارض مع دستور السودان الانتقالي لعام 2005م الذي كفل حق الحياة ومنع التعذيب، كما تتعارض مع المواثيق الدولية لحقوق الانسان، وبالتالي لابد من ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة، والضغط الجماهيري من اجل الغاء قانون الأمن والقوانين المقيدة للحريات، باعتبار ذلك من شروط قيام الانتخابات الحرة النزيهة.

لقد تزامنت تلك الجريمة مع بداية تدشين الحملة الانتخابية للمؤتمر الوطني والذي مارس نظامه القهر والعنف لأكثر من عشرين عاما، فماذا نتوقع منه مرة أخري غير السير في طريق مصادرة الحقوق والحريات الأساسية والقمع؟!!.

أكدت هذه الجريمة ايضا ضرورة الحل العادل والشامل لقضية دارفور ووقف الحرب والانتهاكات في دارفور والتي وصلت حتي كلية التربية بجامعة الخرطوم باغتيال الطالب محمد موسي، والذي ينتمي الي الحركة الشعبية المتحدة لدارفور، وباعتبار أن حل قضية دارفور من مطلوبات قيام انتخابات في كل انحاء السودان وحرة نزيهة.

كما تطرح ايضا ضرورة وقف أعمال العنف والاختطاف والتعذيب الذي يتعرض له ابناءنا الطلاب في الجامعات، والتي اصبحت من السمات السالبة والمخيفة فيها، وازدادت بعد انقلاب يونيو 1989م، وضرورة المحافظة علي ارواح الطلاب وممتلكات الجامعات، وان تعود الجامعات لسيرتها الأولي كساحات للحوار وحرية الفكر والعمل السياسي وحرية البحث العلمي والأكاديمي، وهذا يتطلب عقد مؤتمر جامع يضم الطلاب والاساتذة والقوي السياسية والتربويين من اجل حياة جامعية وطلابية خالية من العنف والاختطاف والتعذيب والقتل وحرق وتدمير ممتلكات الجامعات والتي هي بلاشك ممتلكات الطلاب والشعب السوداني التي بناها بعرقه.

Friday, January 8, 2010

Two dear Comrades passed away

Photos source: Personal collection; and Sudaneseonline
In less than a month, the Tahaluf Democrati in North America lost two of its members, Dr. Magdi Elgadi of LA, CA and Ustaza/Amal Kunna of Toronto, Canada.

The Northeast Chapter of the Democratic Alliance extends its sincere and heartfelt condolences to the families, friends and neighbors of the two late comrades in Sudan and exile.
Here are few words from the friends of Magdi and Amal:
"I visited him the day he was transferred to another hospital and found that his room was full of his co-workers from various backgrounds: Black, Latino, White, and Asian. He was extremely beloved by all people. Luis, his colleague, had told Magdi “Moe (Magdi’s nickname) we need you back do not be late,” but unfortunately Moe left us too early" {Alrasheed Khalafalla}
"تميزت آمال كنه بقدرتها الرائعه على التجسير بين مختلفالاحزاب و الفئات و العقائد....لذا نجد انه وفاتها قد اوضحتمدى علاقتها وقيمة تلاحمها الجماهيري الذي معه تحطمت الحدود الحزبيه....ونتمنى ان يكون منهجها وسلوكها مدرسة للراغبين في العمل السياسي الاصيلفآمال كانت صديقة الجميع....من ابسط فراشة بمستشفى سوداني.....لاكبر بروفيسره جامعيه...مرورا ببائعات الكسرى....ولاقطات القطن...." {Tragie Mostafa}
"آمال كنة إحدى نساء بلادى الباسقات عرفتها سوح النضال ولم تقهرها سنوات الظلام المايوى وبطش الإتقاذ... كانت من اوائل من دفعوا ثمن نضالها فى بدايات عهد الإنقاذ البغيض... ظلت شامخة الى ان قهرها المرض اللعين... ارجو من رفيقاتها والرفاق والأصدقاء جمع مساهماتها وإخراجها فى كتاب حتى تكون بيننا بفكرها... عزاؤنا لأسرتها الصغيرة ولرفاقها الكثر ولكل جندريات بلادى..." {Mannan}